Canalblog Tous les blogs Top blogs Littérature, BD & Poésie
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
خطري Khattry
Publicité
Archives
Derniers commentaires
17 août 2007

جرح وطن

في هذه السلسلة نتعرض للمشاكل التي تواجه موريتانيا كدولة وشعب وارض ، موريتانيا التي توالت عليها سلطات لا تبقي ولا تذر أتت على كل اخضر ويابس فصار البلد مضرب مثل :انه البلد الغني بالثروات و قليل السكان ومن بين الدول الأكثر فقر في العالم.

حملة الشهادات في موريتانيا ورحلة الشتاء والصيف

في كل عام مع اقتراب نهاية العام الدراسي تشهد العاصمة

الموريتانية نواكشوط هجرة للطلبة الباحثين برا و جوا  إلى الدول المجاورة .

هؤلاء الطلبة الحاصلين على شهادات جامعية عليا و المسجلين في الدكتوراه ـ  الذين يقدرون فقط بمائتي عاطل عن العمل ـ يجدون في هذه الفترة فرصة للذهاب إلى البلدان المسجلين بها لنيل شهادة الدكتوراه كي يسحبوا منحهم الدراسية ويعيشوا بها عدة أيام في تلك البلدان تنسيهم جحيم البطالة وصعوبة الظروف الحياتية في بلدهم.

الغريب في الأمر هو أن عدد حملة الشهادات العاطلين عن العمل في موريتانيا لا يتجاوز المائتين وهو عدد يمكن إدماجه دفعة واحدة , خصوصا إذا ما أخذنا في عين الاعتبار الخصاص الذي تشهده مؤسسات الدولة في حملة الشهادات العليا والمتخصصين , لكن تلك المؤسسات مليئة عن آخرها بالأشباح الموظفين ، والموظفين الأشباح وكل إدارة يتحصن بها أفراد منذ الستينات والسبعينات وهم يصبون كل اهتمامهم على أن لا يدخل عليهم عامل جديد كي يتسنى لهم التمتع بنفوذهم في إداراتهم وهكذا يزدادون خبرة في نهب المال العام لا في تحسين الخبرة في العمل.

إذن فأي خريج موريتاني جديد عند عودته إلى البلد يجد نفسه أمام إدارات يعتبرها المسئولون عنها امتدادا لمنازلهم وممتلكاتهم الخاصة , وحكومة تبارك وتكرس تلك السلوكيات المشينة.

وفي انتظار أن يموت الجيل القديم بكامله أو تحدث الدولة مشاريع عمل جديدة لا يبقى أمام حملة الشهادات في موريتانيا إلا أن يتسكعوا خريفا وشتاء في بلدهم , ليجمعوا ما يوصلهم إلى خارج حدود اللفح قليلا كي يصطافون قليلا ثم يعودوا ثانية إلى الجحيم .

Publicité
Commentaires
Publicité