برزخـــ ــــ ـــية تنام جبال الأطلس في عينيها و
برزخـــ ــــ ـــية
تنام جبال الأطلس في عينيها
و الأزرق القوقازي يطل من فوق جبينها
كانت خرافية
لها اسم كباقي البشر
لكن حروف اسمها كهر بائية
و لها مواصفات مسجلة بجواز سفرها
لكنها تسافر بك حيث اللا إحداثيات
عيونها ثقوب سوداء
تبتلع الحدث من الزهور
من فوق انفها ينزلق إبليس
بسمتها تدوم سنة زحلية
و قبلتها لسعة روحانية
..ريقها ضماد سائل
كانت كوكبية
بخلا بشعرها غطته قبعة صوفية
و نظارتها تكسف نصف وجهها
و نصفه الآخر يمنح نهارا لكل زاوية
الشال الذي يذبحها, يذبحني..ضيق عليّ
و قميصها الوردي يتعب في آخر ثلث من ظهرها
حزامها قريبا يقسمها نصفين
و البنطال ينفر من كعبيها صاعدا
عندما تنوس حقيبتها على كفلها
يركع الكون
لنعلها طقطقة الخلود
كانت خزعبلة
كانت ليلى..وتسمى ليلى
أطلسية مغربية
لكنها كانت عالمية
تنام جبال الأطلس في عينيها
و الأزرق القوقازي يطل من فوق جبينها
لم تكن من نساء الدنيا..ولا من نساء الآخرة لا لم تكن
كانت برزخية.
عبد الله خطري مكناس 2005