27 juin 2009
للتضامن مع الصحفي الموريتني حنفي ولد الدهاه
في مدونة خطري الالكترونية انطلاقا من ايماننا بقدسية الكلمة الحرة نعلن تضامنها مع الصحفي الموريتاني حنفي ولد الدهاه وندعوا الصحافة الحرة في موريتانيا للاحتجاب عن الصدور مدة اربع وعشرين ساعة وهو ادنى تعبير يمكن عن طريقه رفض كسر الاقلام الحرة الممنهج الذي تمارسه سلطات نواكشوط
للانضمام الى حملة مناصرة خنفي على "الفيس بوك" اضغط على الرابط اسفله
http://www.facebook.com/group.php?gid=97234223255
26 juin 2009
صحفيون وحقوقيون ومثقفون في وقفة للتضامن مع الزميل حنفي ولد دهاه
نظم العشرات من الصحفيين والحقوقيين وقفة احتجاجية مساء اليوم للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي حنفي ولد دهاه مدير صحيفة تقدمي الإخبارية، كما شارك في الوقفة مثقفون وناشطون في المجتمع المدني متعاطفون مع ولد دهاه.
وقد رفع المتظاهرون - أمام مقر الأمم المتحدة - لافتات تدين اعتقال الصحفيين وتنادي بـ "لا لتكميم الأفواه" وسط هتافات تردد شعار " يا حكام..يا حكام.. الحرية للإعلام".
وكان الصحفي حنفي ولد دهاه مدير موقع تقدمي الالكتروني قد اعتقل يوم الأربعاء 18 يونيو الماضي، وتمت إحالته قبل يومين إلى السجن المدني بمقاطعة دار النعيم.
03 juin 2009
موريتانيا تودع حكم الجيش نهائيا
بالضغط المتواصل ولمدة عشرة اشهر على الجنرال المنقلب على النظام الدستوري في موريتانيا لم يجد الجيش و سدنة ناره من المدنيين الا الخضوع لارادة السياسيين والشعب والمجتمع الدولي فوقوا في اتفاق اليوم في نواكشوط على اتفاق ينهي حكم الجيش في موريتانيا
فهنيء للشعب الموريتاني بموريتانيا حرة من عبث العسكريين وفساد المفسدين
01 juin 2009
من وحي زيارة اوباما للقاهرة
الموت هو المنافس الوحيد للزعماء العرب في الانتخابات
أولا أريد أن أصارحكم باني ترددت كثيرا قبل كتابة هذا العدد الجديد من العمود الذي نخصصه لما يمكن استنتاجه من الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما إلى مصر هذا التردد عائد بالأساس إلى السيل الجارف الذي تلقيته على البريد الالكتروني من رسائل الإخوة المصريين من داخل مصر و خارجها والتي كانت في اغلبها تشن علي هجوما شرسا وتستعمل كلاما قرأته احتراما لأصحابها ولا استطيع ذكره احتراما لهم كذلك أما الذين هاجموا موريتانيا وما يجري فيها حاليا فلو تصفحوا قليلا مدونتي لوجدوا الكثير مما سيساعدهم على شتم و انتقاد ما يجري هناك.وقد تتساءلون ما الذي جعلني اعدل عن رئي واكتب من جديد أنه الأخ صفوت محمد على من ألمانيا الذي كان الوحيد من بين مائة و إحدى عشر مصري الذي فهم قصدي مما كتبت و إيمانا مني بأن هذا الواحد يساوي ألفا من غيره قررت المواصلة.
قلما تجد بلدا عربيا لا تقام فيه انتخابات رئاسية ولكن ولا واحدة من هذه الدول يفشل رئيسها في الانتخابات ما السر في ذلك؟ السر ليس في عدم وجود من يستطيع أن ينافس الرئيس ولا في حب الشعب للرئيس ولا في كثرة المصوتين للرئيس لان المواطن العربي تعتبر ولادته تصويتا للرئيس وشهادة ميلاد المواطن العربي هي بطاقة التصويت وسيصوت عنه بالنيابة على الرئيس ولن يعتبر صوته لاغيا إلا بعد وفاته. أمام هذا الوضع الرهيب أصبح المواطن العربي مستسلما للأمر المدبر ولا يمكنه أن يحلم برؤية رئيس جديد كما يحدث في العالم كل أربع سنوات أو ثمان على الأكثر بل عليه أن يتحمل رئيسه الحاكم بقضاء وقدر ولا تنتهي ولايته الرئاسية إلا بالوفاة لهذا أصبح الموت هو المنافس الوحيد للرؤساء العرب في الانتخابات لأن الموت لا يرتشي ولا ينفع معه التزوير وترى الشعب العربي في بلد عربي ما يستبشر خيرا بمرض رئيسه أو بلوغه أرذل العمر أملا في أن يرى وجها جديدا في مرآة الوطن.




