خطري Khattry

الكلمة هي الخلود... من يستطيع أن يقتل الخلود؟...

30 avril 2009

موريتانيا: تخمة الديمقراطية وكساح الديكتاتورية

ImgNew_29_11_2008_01_39_20

عبد الله ولد خطري 

a_khattry@yahoo.fr

لا غرابة إذا استغرب العالم لما يحدث في موريتانيا.

ارض شنقيط ومهد المرابطين، فهذه الدولة الكبيرة جغرافيا، الصغيرة ديموغرافيا، الغنية باعتبار الثروات الباطنية، الفقيرة بالنظر إلى المؤشرات الاقتصادية. البلد الذي لا مبالغة إذا قلنا انه يحقق اكبر معدل لتعاطي المواطن مع السياسة بين الكثير من البلدان العربية والإفريقية الأخرى، البلد الذي يغير لباسه الرئاسي  كما تغير الحية جلدها، مكان يمتاز بما اسماه الصحفي الموريتاني الراحل حبيب ولد محفوظ " السياسيون الرحل".

منذ استقلال موريتانيا وعلى امتداد تسع و أربعين عاما وصل إلى الحكم سبعة رؤساء كلهم عن طريق انقلاب عسكري سوى الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله. سبعة رؤساء تجعل البلد بلد السبعة على سبعة (7/7) أي معدل رئيس لكل سبع سنوات، أليس هذا بالكثير ويدعو للتفكير في ماض البلد وحاضره ومستقبله؟

قصة موريتانيا مع الانقلابات تعتبر حقا غريبة كما قصتها مع الديمقراطية أغرب، فقد عرف البلد الانقلاب بعد الانقلاب والانتخاب بعد الانقلاب والانقلاب بعد الانتخاب، لكن لم يعرف بعد الانتخاب بعد الانتخاب لماذا؟

الغرابة في الرمز (7/7) تعود إلى كون الانقلابات العسكرية كانت هي الوسيلة الوحيدة وتكون الغرابة أشد إذا علمنا أن البلد كان قد عرف خمسة عشر انقلابا ثمانية  منها أفشلها الرئيس الأسبق ولد الطايع و تاسعها أتى برأس نظامه.

لقرائة المقال كاملا انتقل الى الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=169591

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=169591

Posté par akhattry à 16:58 - المقالة - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

28 avril 2009

"من أجل موريتانيا" تحصل على وثائق سريه تثبت عدم مصداقية الجنرال المعزول

Sans_titre

حصلت "من أجل موريتانيا" على ثلاثه تقارير صادره عن اللجنه الوطنيه المشرفه على صندوق عائدات المحروقات وعلى وثيقه من إداره الخزينه والمحاسبه العامه، وتثبت هذه الوثائق أن لجوء الدوله إلى اقتراض سندات الخزينه لم ينخفض ب30 مليونا كما زعم الجنرال المعزول بل ارتفع ب800 مليون أوقيه ،وأن حكومه الإنقلابيين قد سحبت 10 مليارات أوقيه من صندوق المحروقات.

وكان الجنرال المعزول قد ذكر في مؤتمر صحفي عقده في إحدى زياراته الكرنفاليه أن حكومته لم تسحب أيه مبالغ من صندوق عائدات البترول.

الجنرال المعزول الذي حاول كثيرا أن ينتحل صفه الرجل النظيف لايتوانى عن تحريف الحقائق ومغالطة الموريتانيين والإستهزاء بهم، لذلك فإن النضال ضد الإنقلاب يهدف قبل كل شيء إلى صون شرف الموريتانيين واستعاده كرامتهم التي أهانها الإنقلابيون بمصادرتهم لإراده الشعب ونهب المال العام وتضييق الحريات و الكذب جهارا نهارا على مرأى ومسمع الجميع.

"من أجل موريتانيا" إذ تكشف عن هذه الوثائق إنما تريد أن تثبت للموريتانيين أن هذا الشخص ليس أهلا للثقه و بعيد كل البعد من أن يكون فارس المعركه ضد الفساد كما يحلو له أن يقدم نفسه. أو ليس قول الزور من أكبر الكبائر؟

للإطلاع على الوثائق اضغط على الرابط ادناه

http://www.fr.for-mauritania.org/1373-0-Exclusif-For-Mauritania-publie-des-documents-confidentiels-sur-le-pillage-du-Fond-National-des-Revenus-des-Hydrocrabures-par-la-Junte.html

Posté par akhattry à 00:06 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

27 avril 2009

الموريتانيون في فرنسا يتظاهرون: "لامصالحه حقيقيه دون عداله ولاعداله فى غياب الشرعيه"

photo_10_12

العداله، الشرعيه ودوله القانون هي أمور متلازمه، باسم من يتحدث ولد عبدالعزيز، من خوله؟

تظاهر الموريتانيون المقيمون فى فرنسا يوم أمس 25 إبريل بمناسبه مرور عشرين عاما على بدايه الأحداث الداميه التي راح ضحيتها مواطنون أبرياء في ظل حكم الديكتاتور ولد الطايع.

وانطلقت المسيره من ساحه حقوق الإنسان بباريس لتتحول إلى مهرجان خطابي أمام السفاره الموريتانيه سلم بعده المتظاهرون رسالتهم إلى ممثل السفاره.

حشود كبيره من الموريتانيين المقيمين في باريس وفي المدن الفرنسيه الأخرى جاءت للمشاركه فى هذه التظاهره التي نظمتها ممثليه الجبهه الوطنيه للدفاع عن الديموقراطيه في فرنسا، أفلام،AVOMM،CRM،AFMAF و مبادره "من أجل موريتانيا" .

المتظاهرون حملوا لافتات تطالب بعوده الرئيس المنتخب وتندد بالإنقلاب.

ويدرك الموريتانيون، وخصوصا المقيمون في فرنسا الحاجه الماسه إلى تسويه عادله لملف الإرث الإنساني،ملف حساس لايمكن تقديم حل جدي له إلا في ظل دوله القانون والمؤسسات، التي كسفت منذ انقلاب السادس أغسطس.

La diaspora mauritanienne en France: "aucune réconciliation durable ne peut se bâtir sans la justice et pas de justice sans légalité"

photo_10_12photo_6_14photo_26_4   

بيان

قبل عشرين سنة وفي عهد النظام الإجرامي للعقيد معاوية ولد سيد احمد ولد الطايع تم بأمر مباشر من الدكتاتور وتمالئ من بعض الجهات الظلامية شن حملة شعواء لاستئصال الزنوج الموريتانيين عقب خلاف تافه بين الجارتين موريتانيا و السنغال حيث تم ترحيل قسري وبقوة السلاح للآلاف من الموريتانيين الزنوج إلى السنغال و مالي وقد تعرض الكثير من المهجرين للتعذيب الشديد كما تم قتل البعض بطريقة بربرية.

هذه الحملة الغاشمة لم تستثني أحدا من الزنوج الموريتانيين من العاملين في إدارات الدولة و خاصة المنخرطين في الجيش حيث تم فصلهم و التنكيل بهم كما تم إعدام العشرات منهم. هذه الإعدامات البربرية و صلت أوجها يوم 28 نوفمبر1990 حيث تم شنق 28 من الجنود المنحدرين من الفئات الزنجية احتفالا بعيد استقلال موريتانيا. كما تم دفن من طالت به السكرات منهم و هم أحياء بأوامر مباشرة من ضباط نافذين اليوم في المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا منذ 6 يوليو 2008 بقيادة الجنرال المعزول محمد ولد عبد العزيز.

منذ 1989 و اسر الأيتام و الأرامل يطالبون بالعدالة  دون جدوى بل إن الجلادين أصبحوا قادة و اعضاءا بارزين في المجلس العسكري على الرغم من معرفتهم بتفاصيل المحرقة التي ارتكبها نظام ولد الطايع. بل إن بعضهم شارك بشكل مباشر في التعذيب و مطلوبين لدى القضاء الدولي.

وقد كان يمكن لخطاب الجنرال الانقلابي محمد ولد عبد العزيز في كيهيدي أن يكون متناسقا لو انه بين حقائق و حيثيات المحرقة قبل إصدار العفو. فلا يمكن لأهالي الضحايا أن يصفحوا عن جلاديهم دون ان يطلعوا على الظروف التي اعدموا فيها و الجريمة التي اقترفوها و من أعدمهم. 

إننا ننتهز هذه الفرصة للتذكير بان أي مصالحة لا يمكن ان توجد من دون عدالة و لاعدالة من دون شرعية.

باريس 2009-04-25

الموقعين :   

APP ; Les FLAM ; ND ; TAWASOUL ; UFP; CAMME ; CSDM ; ID ; GREM ; OCVIDH; OMDD; OTMF ; For-Mauritania

Posté par akhattry à 00:37 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

26 avril 2009

"نداء من أجل الوطن" تحمل الإنقلابيين مسئوليه فشل مساعيها لعقد حوار وطني

dahane

عقد قاده مبادرة "نداء من أجل الوطن" اليوم مؤتمرا صحفيا تحدثوا فيه عن فشل المساعى التي بدأوها من أجل عقد حوار وطنى بين مختلف الأطراف بهدف التوصل إلى مخرج من الأزمه القائمه فى موريتانيا بسبب انقلاب الثامن أغسطس.

وحملت "نداء من أجل الوطن" الطغمه العسكريه المسئوليه عن فشل جهودها وأعلن قادتها عن تجميد أنشطة المبادرة.

نذكر بأن هذه ليست المره الأولى التي تفشل فيها مساعى الوساطه بسبب تعنت الإنقلابيين ومحاولتهم فرض الأمر الواقع.

Posté par akhattry à 01:12 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

25 avril 2009

مبادرة "من اجل موريتانيا" تتهم المجلس الدستوى بمواصلة خرق الدستور

arton1187

اتهمت مبادرة "من اجل موريتانيا "قضاة المجلس الدستوري بخرقهم للقانون والدستور الموريتاني الذي يفترض أنهم آخر من يقبل انتهاكه حيث كما قالت انهم

:

وافقوا على ملفات تقدم بها 4 مشاركين في مسرحية الجنرال الانتخابية التي فصلها على مقاسه ويحضر لتنظيمها في 06 يونيو القادم في محاولة لاضفاء شرعية على الانقلاب المرفوض من قبل الشعب الموريتاني وقواه الحية.
وقالت أن رئيس المجلس الدستوري وبقية أعضاء المجلس هم أنفسهم من أشرف على تنصيب الرئيس الموريتاني الشرعي المنتخب السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بقصر المؤتمرات وهم يستعدون بعد يونيو القادم لتنصيب الجنرال المعزول من منصبه محمد ولد عبد العزيز بعد مسرحيته الانتخابية ولاشك أنهم وفي ظل عدم المبالاة بالقانون والدستور والشريعة والكرامة سيقومون مستقبلا بالموافقة على تنصيب كل من يصل إلى السلطة بالقوة ومسايرته في مسرحياته وانتهاكاته للقانون والدستور مادام مسيطرا على القصر الرئاسي في مشهد يعبر عن أن موريتانيا بحاجة لإصلاح في شتى المجالات وأولها إصلاح جهاز القضاء ومن يشرفون على المؤسسات الدستورية.
المجلس الدستوري بقيادة القاضي عبد الله ولد اعلي سالم الذي أقسم أعضاءه عند تنصيبهم بالله العلي العظيم على أن يقومون بمهامهم بكل إخلاص وتجرد وفي إطار احترام الدستور الموريتانيا ، هذا المجلس الدستوري وافق على مرشحي الجنرال المعزول وهم
واضافت "وهكذا يواصل أعضاء المجلس الدستوري للأسف خرق القانون والدستور الموريتاني ويشاركون في مسرحية انتخابية هدفها إضفاء شرعية مفقودة على جنرال انقلابي متعطش للسلطة يحلم بإعادة نسخة من ديمقراطية ولد الطايع متناسيا أن الشعب الموريتاني وقواه الحية لن تقبل به رئيسا لموريتانيا وستواصل النضال حتى افشال انقلابه ." 1
- الجنرال المعزول نفسه محمد ولد عبد العزيز 2- اسغير ولد امبارك 3- صار ابراهيما 4- كان حاميدو بابا

Posté par akhattry à 01:01 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

23 avril 2009

زعيم الانقلاب في موريتانيا يتعرض لهجوم شرس على صفحات فيس بوك

aziz

تعج صفحات فيس بوك هذه الأيام بمهاجمة متزعم الانقلاب الأخير في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبد العزيز

وأصبح شاعا بين الموريتانيين المستخدمين لهذه التقنية على الانترنت تداول أسم "أعويزيز" وهو تصغير لاسم الجنرال عزيز وقد أصبحت هذه "الثورة الإلكترونية" ضد الجنرال لافتة للنظر بعد القمع الذي تعرضت له أخيرا المسيرات السلمية المنظمة من طرف القوى السياسية الرافضة للانقلاب في نواكشوط.

Posté par akhattry à 23:36 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

صورة المثقف في بلدي

تراه طوال اليوم ورجلاه مكنستان للشوارع

رث الثياب، أشعث الشعر والوجه أغبر

نحيل الجسم كما لو أنه خيال لخياله يمشي

ويمشي فوق خياله خيال للخيال

إذا دخل على أهله يبكون

وإذا خرج عن جيرانه يضحكون

يمتهن الموت، متيم بأسباب هلاكه

يعجب المارون من ثقل خطاه حتى لكأنه سكون للسكون

ولم يلمحوا حملا ثقيلا فوق كاهله يسحق جسمه

يسمى الوطن

تلك هي الصورة النمطية للمثقف في بلدي

Posté par akhattry à 23:29 - شعر - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

الجبهة تنظم مسيرة حاشدة لرفض الإنتخابات

b_150_150_16777215_0_stories_aljabha__20aravat2b_150_150_16777215_0_stories_fndd_rfd25

اللمصدر   / تقدمي

نظمت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية  مساء اليوم بالعاصمة نواكشوط ثلاثة مسيرات حاشدة من أجل التنديد بالإنقلاب والإنتخابات أحادية الجنب، حسب قياديي الجبهة. وقد تم الإنطلاق في المسيرات الثلاثة بعد الساعة الرابعة وحظيت بإقبال جماهيري مرتفع.

وقد انطلق أنصار الجبهة في المسيرة من ملتقى الطرق في الرابع والعشرين وتقدموا في موكب من الراجلين والراجلات والسيارات حتى توقفو عند ملتقى الطرق عند الثانوية العربية حيث تقدمهم قياديو الجبهة الذين ألقوا خطابا حماسيا في التنديد بالإنقلاب.

وقد خاطب الجماهير كل من محمد  جميل منصور ومحمد ولد مولود الذين دعوا إلى الإصطفاف من أجل وقف الأجندة الإنقلاب.

وقد انتشرت قوات الأمن على عموم المدينة تحسبا لأي طارئ فيما تواصلت المسيرة في هدوء.

Posté par akhattry à 23:25 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

22 avril 2009

عبد الرحمن ولد أحمد لإيلاف: المخرجون العرب يتجاهلون موريتانيا

_D8_B9_D8_A8_D8_AF_20_D8_A7_D9_84_D8_B1_D8_AD_D9_85_D9_86_20_D9_88_D9_84_D8_AF_20_D8_A3_D8_AD_D9_85_D8_AF_20_D8_B3_D8_A7_D9_84_D9_85_20photo

محمد ولد الشيخ

--------------------------------------------------------------------------------

محمد ولد الشيخ من موريتانيا: بدأ عبد الرحمن ولد أحمد سالم حياته ممثلاً مسرحياً في أول فرقة مسرحية في موريتانيا، أجبرته الظروف على ترك العمل المسرحي بعد أن أُغلقت وسائل  الإعلام الرسمية في وجه المجموعة بسبب مسرحية سخرت من الجيش الوطني، ليعود إلى الساحة الفنية مخرجاً سينمائياً متميزاً يدير أول مؤسسة للسينما في موريتانيا.

إيلاف التقت المخرج السينمائي الموريتاني عبد الرحمن ولد أحمد سالم وأجرت معه حواراً مطولاً حول واقع ومستقبل السينما والمسرح في موريتانيا. يعرِّف عبد الرحمن نفسه قائلاً: أنا مواطن من هذا العالم أسافر بجواز سفر موريتاني. بدأت رحلتي مع الفن عندما كنت صبياً أرتاد دور عرض السينما في نواكشوط حيث تولّد لديّ حب طفولي لهذا الفن، نمى ذلك الحب وترعرع في ما بعد ليصبح لدي طموح في استخدام هذا الفن في التقريب بين الثقافات والتعرف على الآخر وتعريف الآخر على الإنسان الموريتاني وثقافته. ويضيف: أنا مزيج من مختلف الأعراق الموريتانية، أنا ابن مدينة نواكشوط في السبعينيات والآن أعمل مديرا لدار السينمائيين الموريتانيين مع بعض الشباب. وفيما يلي نص اللقاء.

حُلمنا الجميل

_D8_B9_D8_A8_D8_AF_20_D8_A7_D9_84_D8_B1_D8_AD_D9_85_D9_86_20_D9_88_D9_84_D8_AF_20_D8_A3_D8_AD_D9_85_D8_AF_20_D8_B3_D8_A7_D9_84_D9_85_204

*شاركتم في أول فرقة مسرح موريتانية، فكيف تقيم تلك المرحلة والمسرح الموريتاني عموما؟

- هذا السؤال يحيلني الى لوحتين، اللوحة الأولى هي لديكور أول عرض مسرحي قدمناه في موريتانيا واللوحة الثانية لآخر عمل مسرحي يُنتج الآن في موريتانيا. في اللوحة الأولى كنا نقدم كل تفاصيل الإكسسوار على خشبة المسرح لأننا لم نكن نميز بين الديكور والإكسسوار فنحن انطلقنا من حب الفن و قليل من التطلع من خلال بعض الصحف لأن وسائل الإعلام الأخرى لم تكن موجودة في البلاد آنذاك، وحاولنا أن نُسقط ما قرأناه على الواقع لكننا كنا بعيداً جداً من مرحلة الهواية  وأقرب الى مرحلة الاحتراف.

أما اللوحة الثانية فهي ما نشاهده الآن متمثلا في مسرحية "حلمنا الجميل" للمخرج بابا مين التي يتم إنتاجها الآن، وهي شبه ملحمة غنائية تعبر عن ثراء الثقافة في هذا البلد، في عمل معقد جدا يضم ما لا يقل عن أربعين ممثلا.

عندما ألاحظ الفرق بين المشهدين تتحصل لدي فكرة ولو غير مكتملة عن ما وصل إليه المسرح في موريتانيا. فريق العمل في مسرحية "حلمنا الجميل" يضم محترفين وشباب تخرجوا من معاهد للمسرح في شبه المنطقة، كما يضم فنانين للإنارة وآخرين للديكور وغيرهم، فعندما أقارن هذا الفريق بالمجموعة التي مارست المسرح في الثمانينيات نجد أنه حدث تطور قد لا يكون كبيراً كما نطمح له، لكنه سير باتجاه الاحتراف.

أما بالنسبة للمسرح بشكل عام في موريتانيا  فلم يصل بعد إلى المرحلة التي يمكنه فيها تقديم ذاته للآخر وذلك يعود إلى جملة من الاعتبارات،  أولها أن المسرح يحتاج للكثير من التكوين المهني وهو ما يتطلب بالضرورة تمويلاً كبيراً وهو ما لم يتوفر للمسرح حتى الآن حيث أن القطاع الوصي لا يستثمر قليلاً ولا كثيرا في هذا الفن ولا يريد للمسرح الموريتاني أن يخرج من محليته من خلال الانفتاح على مسارح عربية و دولية.

وبشكل عام فان النهوض بالمسرح يتطلب العمل على ثلاث مستويات هي المستوى التنظيري والمستوى التطبيقي ومستوى الرعاية والتأطير. وفي موريتانيا لم توجد رؤية واضحة لما نريده من المسرح فقد عملنا على استنساخ المسرح العربي أو الافرانكافوني مع تغيير الأسماء، وفي مرحلة لاحقة وجدت مجموعة من الشباب لديها رغبة جامحة لكنهم لم يجدوا أياد تتلقفهم بالتكوين  والتأطير أو التمويل، وكانت المجموعة نفسها لا تعطي لهذه الهواية إلا وقتها الفارغ فعندما انشغل أعضاءها بالعمل والزواج اضطروا للتخلي عنها فأصبح المسرح في حالة إعياء صعبة.

رغم كل ذلك تم تقديم عشر دراسات لإنشاء مسرح وطني في عهد المخرج الفلسطيني خليل طافش وبعد عودة الموريتانيين الثلاثة الذين تكونوا في المسرح وتخرجوا من المعهد العالي للفنون الجميلة في تونس، لكن للأسف تم حفظ تلك الدراسات في الأدراج حتى تقادم عليها الزمن.

لغة الصورة

_D8_B9_D8_A8_D8_AF_20_D8_A7_D9_84_D8_B1_D8_AD_D9_85_D9_86_20_D9_88_D9_84_D8_AF_20_D8_A3_D8_AD_D9_85_D8_AF_20_D8_B3_D8_A7_D9_84_D9_85_205

*على ضوء هذه الصورة القاتمة شيئاً ما للمسرح، كيف تعتقدون أنه سيكون هناك مستقبل للسينما في موريتانيا؟

-أعتقد أن كل ما هو فني وارد على هذا المجتمع لأنه مجتمع بدوي لم يعرف من الفن إلا المتعة و التسلية من خلال الألعاب التقليدية والأحاجي إضافة إلى الموسيقى التي لم تكن ذات رسالة، بل كانت تمجد شخصاً أو حرباً أهلية. وإجمالا لم يستطع مجتمع البدو الرحّل في هذه البلاد استخدام الفن كوسيلة للحوار ومادة للتوعية والتثقيف فلم يكن لما يقدم امتداد أو رؤية واضحة وإنما كانت تأتي لتفرج عن المتلقي في مرحلة معينة.

وفي المرحلة التي تلت ذلك وهي مرحلة تأسيس الدولة كانت الأولوية للاستقرار والتعليم والمؤسسة العسكرية، وغاب عن أذهان المنظّرين لهذه الدولة أن هناك حياةً ليست حياة الخبز والإسمنت، حياة فنية وثقافية.

إذا لم ينطلق النظام السياسي في موريتانيا من مبدأ استغلال الفن لأهداف كبرى وإنما كانت كل التظاهرات موسمية ولا هدف لها سوى تمجيد شخص ما أو حدث سياسي معين، و لم تكن أبداً إبداعاً فنياً مستقلا.

وانطلاقا من هذا فليست السينما أوفر حظاً من المسرح، بل قد تعيش حالاً أكثر مأساوية منه، لكن مع ذلك فللسينما من المؤهلات ما ليس للمسرح، فالسينما عمل يستخدم الصورة ونحن في مجتمع يحتاج أن يرى ذاته في الشاشة، مجتمع لم يستطع خلال الفترة السابقة مشاهدة فلم دارمي يحكي قصة ترتبط بذاته بشكل مباشر وإن كان شاهد أعمال مرتبطة بهموم العرب بشكل عام. وإن كنا لا نعترض على حضور السينما العربية، لكننا نعتقد أنه يجب أن يكون هناك توازن بين الوافد والمنتج المحلي خصوصا أننا لسنا فقراء، وليست حتى من مصلحة الآخر أن نظل مستهلكين فقط لأن الكل يستفيد من الاطلاع على ثقافات الشعوب لإثراء ثقافته.

و هناك عامل آخر يمكن أن يساعد السينما على التطور والانتشار وهو أن العمل السينمائي،  و إن كان عملاً جماعياً،  ينطلق من رؤية فردية فيمكن لكل من يحسن استخدام آلة التصوير أن يقدم رأيه، وهذا ما جربناه مع الكثير من الشباب الموريتانيين من خلال برنامج قدمته دار السينمائيين تحت عنوان "هل تتحدث لغة الصورة" وكانت له نتائج باهرة.

أما الميزة الثالثة التي يمكن أن تستفيد منها السينما في موريتانيا هي أننا في مجتمع تتعدد أعراقه وثقافاته ولغاته، وبالتالي يمكن للغة الصورة أن تتجاوز هذه الفوارق حيث يمكن تقديم عمل سينمائي لجمهور يتحدث لغات مختلفة، لكنك لا يمكن أن تفعل ذلك من خلال المسرح.

أبجديات السينما

_D8_B9_D8_A8_D8_AF_20_D8_A7_D9_84_D8_B1_D8_AD_D9_85_D9_86_20_D9_88_D9_84_D8_AF_20_D8_A3_D8_AD_D9_85_D8_AF_20_D8_B3_D8_A7_D9_84_D9_851

*ماذا عن دار السينمائيين التي تديرونها، كيف تأسست وما ذا حققت حتى الآن؟

-كانت البداية عندما التقيت بالمخرج السينمائي العالمي من أصل موريتاني عبد الرحمن سيساغو سنة 2000 وكان في حينه يحضِّر لفلمه "في انتظار السعادة"  و قال إنه يريدني أن أساعده في إيجاد ممثلين وبعد ستة أشهر عاد من فرنسا حيث قدمت له مقترحات وبدأنا التصوير في مدينة انواذيبو شمال البلاد، وخلال ثلاثة أشهر أمضيتها في العمل في ذلك الفلم ضمن فريق مكون من 64 فرداً مجهزاً بمعدات سينمائية عملاقة، استطعت أن احصل على أكبر رصيد حول العمل السينمائي أملكه الآن، كما تولدت لدي رغبة جامحة في ولوج عالم السينما، فعندما انتهينا  من التصوير قلت له يا عبد الرحمن أريد أن أواصل في السينما فقال أعدك. وكنت أسمع تلك الكلمة من كل الموريتانيين بشكل يومي ولا تغير شيئا، لكن بعد شهرين أنجز عبد الرحمن سيساغو ما وعد حيث إتصل بي وقال أريدك أن تأتي إلى باريس فقد وجدت لك تكويناً في السينما في المونتاج ويمكنك أن تساعدني في إنتاج الفلم، ثم بعد ذلك وجد لي تسجيلاً في مدرسة للسينما في باريس. وبعد تخرجي من المدرسة أدركت أنني حصلت على فرصة لم يحصل عليها الكثير من زملائي ففكرت في طريقة أشاركهم بها هذه المعلومات التي حصلت عليها فكانت مؤسسة "دار السينمائيين" التي لم تكن فكرته مشجعة في البداية نظراً إلى أن الاستثمار في المسرح في موريتانيا بالنسبة للكثيرين ضرب من المغامرة، لكن بعد سنتين بدؤوا يفهمون الفكرة وتطورت المؤسسة وهي الآن تضم 35 موظفاً، وشبكة من 200 عضو، ولها أربع مقرات، ولها فروع في مقاطعات نواكشوط وتعمل على فتح  فروع في الولايات الداخلية. وفي رصيدها 270  شاب مكون على أبجديات السينما وأطلقت هذه السنة برنامجاً للتكوين المهني على السينما من خلال دروس تقدم كل أسبوع من طرف مكونين من فرنسا وآخرين محليين، كما قدمت ثلاث دورات في إطار الأسبوع الوطني للفلم، كانت الأولى حول سينما عبد الرحمن سيساغو وفي الثانية قدمت أبيير أفاندير البلجيكي، وقدمت في الثالثة أعمالاً لأربعة عشر مخرجاً من أوروبا وإفريقيا والمغرب العربي، و تحضر الآن للدورة الرابعة. ورصيد دار السينمائيين في نواكشوط من خلال ما نسميه  "السينما الرحالة" يبلغ أربع قوافل جابت خلالها قرى وبوادٍ موريتانية وتحضر الآن للقافلة الخامسة، كما لدينا رصيد من العروض في الساحات العامة يزيد على 2000 عرض.

ولها مؤسسة إنتاج تتبع لها، والأهم من كل ذلك في نظري أنه أصبح لدينا شباب تجاوزوا عقدة سمعة العمل التطوعي الفني، وأصبحوا يمارسون مهنة يعتبرونها أصدق وسيلة للتعبير عن ذواتهم و تقريبهم إلى الآخر تجاوزوا عقدة الفوقية و الدونية والفوارق العرقية والطائفية.

من جهة أخرى لدينا مركز للسمعيات البصرية يضم ما يزيد على الألف مادة تسجيلية ما بين لقطات وأفلام من تاريخ موريتانيا منذ 1958 إلى اليوم، كما يضم وثائق موريتانية قديمة ضاعت بين الأنظمة السياسية، كما أنه لنا علاقات تعاون مع مؤسسات عديدة في فرنسا وألمانيا وإسبانيا وغيرها. لنا أيضا رصيد كبير في مجال الإنتاج حيث تنتج دار السينمائيين كل سنة 14 فيلماً لشباب لم يمارسوا الإخراج السينمائي من قبل، ومن بين الأفلام التي أنتجتها المؤسسة فلم عن الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، فيلم عن مدينة انواكشوط، وفيلم تمثيلي بعنوان "تاكسي الديمقراطية" وفيلم آخر عن جذور الموسيقى الموريتانية الأندلسية....ورغم ذلك ما زال الكثير.

الشعور بالقطيعة

Nizar4

*أثناء حديثكم عن علاقة المؤسسة ذكرتم أسماء غربية، لماذا لا تمدون جسورا نحو السينما العربية؟

-كان الأولى أن يكون السؤال: لماذا لا يمد العرب جسوراً نحو موريتانيا التي ظلت على مدى التاريخ  ضحية تقديم من طرف الغرب على أنها دولة أفريقية وتقديم آخر عربي يصف موريتانيا بأنها دولة ينساها التاريخ وغير ذلك من الأوصاف التي نأسف لها. لكن رغم عمق الجرح لم ترد موريتانيا أن تقدم ذاتها بعيداً عن هويتها، ومع ذلك كلما كانت هناك محاولة من طرفنا في أي مجال للتقرب من أصلنا العربي نجد أن الجانب العربي يبتعد. وما نقوله الآن هو عتاب على طريقة الشاعر نزار قباني عندما يقول:

        "وإذا صرخت في وجه من أحبهم   فلكي يدوم الحب والأحباب"

فحين نرى نحن في مجال السينما أن المهرجانات العربية يدعى لها الصينيون والهنود والسنغاليون حتى ولا يستدعى لها شخص واحد موريتاني، حينما ندعو نحن في دار السينمائيين مخرجين عرب وغربيين  فيستجيب الغربيون في ظرف خمس عشر دقيقة ولا يستجيب العرب في ظرف ثلاث سنوات، عندما نلتقي مع إخوتنا العرب وآخرين أجانب في ملتقيات دولية و نتبادل العناوين ونتحدث عن مشاريع مشتركة، وعندما نعود إلى بلداننا نرى ردة فعل الأجانب ولا نرى ردة فعل العرب، كل هذا يدفعنا إلى الشعور بنوع من القطيعة مع العالم العربي. وأعطيكم مثالاً بسيطاً هو البرنامج التكويني الذي أطلقناه هذه السنة، فلم نرد أن نبدأه فرانكوفونيا وإنما عربياً فاتصلنا بعشرات المؤسسات العربية، ولم نجد أي رد، وعندما عرضناه على مؤسسات في فرنسا جاءنا الكثير من رسائل الاستعداد خلال أسبوع واحد.

التقارب بين الشعوب

*في الأخير ما هو طموح الأستاذ عبد الرحمن المهني و طموحه للسينما في موريتانيا؟

-أظن أن الطموحين هما طموح واحد، فطموحي للسينما الموريتانية هو طموحي لذاتي لأنني جزء من هذا المشهد. طموحي هو أن تستطيع السينما الموريتانية أن تخلق ذاتها يوما، أن تقدم صورة لهذا الإنسان الموريتاني المميز، الذي أكرر دائماً أنه مزيج من أعراق وثقافات وألوان، أن تقدم حضارته وثقافته للآخر وأن تقرّبه منه. طموحي هو أن تسهم السينما، كما كانت في البدء، في التقارب بين الشعوب، طموحي أن تسهم السينما الموريتانية في تصالح الفرد الموريتاني مع ذاته ومع محيطه. طموحي أن تسهم هذه السينما في تعريف الأجيال القادمة بماضي الشعب الموريتاني وحضارته، وأن تنجح في تلقفه هذه الأجيال المشحونة بالعطاء والاندفاع. طموحي أن تقدمنا السينما كما قدمت الشعوب الأخرى، وأن لا تنجر إلى الصورة المبتذلة التي تقدم في بعض البلدان.

Posté par akhattry à 01:33 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

19 avril 2009

قوات الجنرال برويز ولد عبد العزيز لم تتورع عن قمع وقفة احتجاجية للنسوة

index

هاهو برويز موريتانيا يخرج عن اعراف المجتمع بطرب النساء والتنكيل بهم كما خرج عن الأعراف الدولية بالانقلاب على الدستور

وجدت مجموعة من النساء الرافضات للانقلاب الهمجي وهن معتصمات بصفة سلمية امام مباني الأمم المتحدة بنواكشوط فوجأن بالشرطة وهي تنهال عليهم ضربا املا في تفريقهم ولكن النساء المناضللات رفضت المغادرة وتحملن كل انواع الاهانة و الجسدية والمعنوية

وهكذا يريد ولد عبد العزيز الذي يتخبط الآن وهو يرى حلمه في رئاسة موريتانيا يتضائل يوما بعد يوم أن ينتهج نهج الشرطة المصرية في اهانتها للنساء من معارضيها

Posté par akhattry à 23:56 - اخبارموريتانية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« Accueil  1  2  3  4   Page suivante »